عبد الرزاق اللاهيجي

428

گوهر مراد ( فارسى )

اوّل : مدح حق سبحانه ملائكه را به امثال آنچه گذشت . دوّم : قوله تعالى : قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ « 1 » و ظاهر است كه مثل اين كلام : إنّما يحسن إذا كان الملك أفضل . سوّم : قوله تعالى ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ « 2 » . يعنى نهى نكرد شما را اى آدم و حوا ، خداى شما از اكل شجرهء منهيّه ، مگر به جهت اينكه مبادا از تناول شجره به مرتبه ملك ترقّى كنيد ؛ و ظاهر است دلالتش به افضليت ملك . چهارم : قوله تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى « 3 » يعنى تعليم كرد محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم را ، شديد القوى و مراد جبرئيل است و ظاهر است افضليّت معلّم از متعلّم . پنجم : قوله تعالى لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ « 4 » چه مراد آن است كه نه مسيح استنكاف از عبوديت دارد و لا من هو أرفع درجة منه ، چنان كه عرف شاهد است بر اين . ششم : اطراد تقديم « 5 » ذكر ملائكه در قرآن بر ذكر انبيا ؛ مثل : كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ الآية « 6 » . إلى غير ذلك و لا يعقل له وجه سوى الأفضليّة . هفتم : أنّ أعمالهم المستوجبة للمثوبات أكثر لطول أعمارهم و أدوم لعدم تخلل الشواغل و أقوم لسلامتها عن مخالطة المعاصي و ما يوجب شغل القلب و عدم الحضور . و جواب از اول آن است كه مدح ، دلالت بر فضيلت كند نه بر افضليت .

--> ( 1 ) الأنعام 6 / 50 . ( 2 ) الأعراف 7 / 20 . ( 3 ) النجم 53 / 5 . ( 4 ) النساء 4 / 172 . ( 5 ) ب : تقدم . ( 6 ) البقرة 2 / 285 .